لدينا فحصين في مجال سلامة الهواء هما:
الأول هو: قياس مستوى الغبار في الهواء (DUST LEVEL IN AIR )
الثاني هو: قياس الرطوبة والحرارة في الهواء
(HUMIDITY AND TIMPERATURE IN THE ROOM)
المجس الأول (THE FIRST SENSOR ) :
FOR PARTICULATE MATARS DUSTIMETER
ويقيس حجوم الرذاذ أو الغبار العالق بالهواء وعموما يُعرف بالوحدات التالية الميكروجرام أو المليجرام وغالبا ما يطبق في البيئات الصناعية والزراعية
(ambient) وفي بيئاتنا حيث لا مصانع او مناطق زراعية شاسعة تكو ن الإحتمالات منخفضة نوعا ما لذلك فوحدة الميكروجرام هي الأكثر ملائمة والذي يهمنا هنا هو الهواء في الفصول الدراسية بالمدرسة وتقاس كفاءة الهواء في حجم فصل دراسي ما من خلال:
Count / cubic meter
وهذه العلاقة لها ناتج متباين في البيئات المختلفة حسب شدة التلوث و نوع مسببه لذلك كان من الأسهل تصنيف البيئات حسب حجوم تلك العوالق الناتجة من العلاقة السابقة إلى تسعة أصناف وللعلم فإن المراقب منها دائما هو الصنف رقم 9 أما الأصناف الأخرى فهي أصناف تراقب لأسباب صناعية ربما.
وتنقسم العوالق من حيث حركتها أو ترسبها إلى مترسبة A و
متحركة B والنوع الأول تكون عوالق الهواء ذات الحجوم الأكبر من 60 داياميتر أو مليميتر وتحتاج لعاصفة لتحريكها بينما ما نبحث عنه هو نوع الغبار الذي باستطاعته الحركة مع حركة الهواء الإعتيادية وهو غالبا من 40 إلى 10 مليميتر وهو أكبر أنواع العوالق في الهواء وليست العواصف ويتم وصف الهواء المحتوي على الأقل من هذه الحجوم بالهواء المستنشق أو الفعال والذي يشغل مجمل إهتمامنا بهذا الموضوع inhaled air وهو النوع المحتوي على ذرات للغبار من 10 إلى 0.5 مليميتر أو نسميه بتسمية كثيرة الإستخدام بارتكيوليت متر PM ولكن هذا المجال الرياضي واسع جدا لذلك فإننا من الأفضل ربط كل حجم بتأثيره على رئة البشر مع ملاحظة العوامل التالية:
- رئات الأطفال أو صغيري السن ليست بحجم كبار السن وكذلك القصبات والشعيبات و الحويصلات التنفسية.
- إن رئات البشر تختلف في مقدرتها على كفائتها الوراثية وكذلك على العامل البيئي كالفرق بين موقع المعيشة ومستوى سطح البحر مسافةً.
- إن عوامل المرض المؤقت كإنسداد تلك الممرات الرئوية بالسوائل المخاطية قد تخل بأي دلائل لمقياس متبع.
- لا يمكن أن نربط كفاءة الهواء أحيانا بتواجد العوالق الترابية حتى صغيرة الحجم منها إن كان مصدر الخطر لا يعتمد على حجوم تلك العوالق كحالات الحساسية من تواجد تلك العوالق دون أن نهتم بحجومها.
- لا بد لنا دائما كمؤهلين في مجال الصحة والسلامة أن نعي علاقة الأمراض الجرثومية بتلوث الهواء بالغبار فمثلا:
كم هي المساحة اللازمة التي تناسب أي نوع جرثومي من الممرضات الميكروبية للإلتصاق على تلك النواقل الغبارية مع الأخذ بالإعتبار القدرة الكمية لذلك الإنتقال وزيادة الإحتمالات بالإصابة المرضية.
وكذلك وإن لم تكن هي الحالة العامة حجوم الميكروبات الحرة (الغير ملتصقة على أي ناقل) القادرة على الإستمرار وولوج الجهاز التنفسي.
وفي الأحوال الإعتيادية تقسم حجوم هذا المجال وهو من 10 إلى 0.5 إلى المستويات التالية:
- أكبر من 5 PM وهي غالبا ما يتخلص الجهاز التنفسي منها فورا. ويدخل الباقي للقصبة الهوائية TRACHEA .
- والحجوم القريبة جدا من 5 – 3 PM يتم التخلص منها تماما بعد 3 أيام في القصبة الهوائية.
- أما الحجوم القريب من 2.5 – 2 فتستقر في الشعيرات أو الشعيبات الهوائية أو BRONCHI والحويصلات الهوائية ALVEOLI وتزول بعد فترة أطول وتسبب بعض الأشكال المرضية.
- الحجوم من 1.5 وأقل تبقى بالحويصلات الهوائية فتكون سبب محتملا لأشكال الأمراض المزمنة CRONIC ILLNESSES .
أما المجس الثاني فتقاس به درجة الحرارة والرطوبة اللتين تصفان قابلية الجو للتلوث الفيزيائي والكيميائي وكذلك الحيوي حيث بإرتفاع درجة الحرارة والرطوبة يكون الجو صالح جدا للتكاثر الجرثومي.
بذلك يجب أن لا ندع أي مجال لتلويث الهواء في الفصول الدراسية.
معلومة جانبية:
لو إفترضنا مشروع علمي وطني بدولة ما تستخدم به تلك المجسات الغبارية ويتم وضعها في حدود البلد وفي مدنه فنقول عن المحطة العلمية الحدودية أنها محطة إقليمية وتلك التي في المدن أنها محطة محلية والفارق بين نتائج هاتين المحطتين تصفان حتما مدى التلوث الجوي القادم من الخارج إلى الداخل وهذا المثال مطبق في بعض دول الإتحاد الأوربي (كألمانيا).
معلومة جانبية:
في المناطق كثيرة الزراعة Horticulture areas يعامل مستوى كفاءة الهواء في تلك المنطقة بحجوم لقاح المحاصيل المزروعة بكثرة.
تأثير الرطوبة في أساسات وأسقف وجدران الأبنية الناتجة من التسريب الداخلي أو التسريب خلال فترات المطر :
يجب أن نلاحظ وجود بقع مائية بالجدران.
يجب أن نعاين أسباب زوال الأصباغ.
يجب أن نعاين ظهور اللون الأخضر الدال على الطحالب الخضراء.
يجب أن نعاين ظهور اللون البني المصفر الدال على الفطريات.
يجب أن نعاين ظهور اللون الأسود الدال على كثرة وإزدهار الأعفان.
يجب أن نعاين الرطوبة وجميع النموات المتجرثمة حول أجهزة التكييف.
يجب أن نتابع إستمرارية تنظيف المرشحات بأجهزة التكييف من قبل الجهات المختصة.
يجب فحص الشبكة الخارجية لأجهزة التكيف وتكون عادة موجودة على الأسطح وتكون أقطار شبكات تلك الوحدات الحامية بفتحات بحدود 1.2 سنتيمتر
لا أقل.
يجب أن تكون التوصيلات الخارجة من تلك الوحدات خالية من تسريب المياه. يجب أن لا تحتوي تلك الوحدات على مياه خارجة وواقفة لمنع نمو الأعفان.
يجب أن يسهل فحص المرشح الأساسي في الوحدة الأساسية A/C package
بأن يكون قابل للحركة غير مثبت بالأصماغ.
يجب إن تواجد جهاز التهوية (دون تكييف) the damper unit وغالبا هو مرتبط بالصالة الرياضية أن يتم تنظيفه (كل 30 يوم مرة واحدة)
يجب أن يوجد برنامج زمني لتنظيف مرشحات مكيفات الهواء بشكل دوري مكتوب وبه مكان لتوقيع الفني بجهة الاختصاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق